أرسطو

تصدير 17

في النفس

بيد ان اعتماد ابن رشد عليه - وابن سينا كذلك - يشهد شهادة قاطعة بأنه ترجم إلى العربية . والنص اليوناني لهذا الشرح قد نشره ل . اشبنجل « 1 » أولا ضمن نشرته لشروح ثامسطيوس لمؤلفات أرسطو الباقية ( « شرح في النفس » يقع في ج 2 ص 1 - ص 231 ) ؛ ثم نشره ر . هينتسه « 2 » ثانيا نشرة خاصة في برلين سنة 1899 . - أما شرح سنبلقيوس فواضح من كلام ابن النديم أنه ترجم إلى العربية فضلا عن السريانية ، وإن كان يستعمل « وقد يوجد عربى » وفيه ظل من التشكيك . وشرح سنبلقيوس قد نشر نصه اليوناني م . هيدوك « 3 » ، ضمن مجموع شروح أرسطو الذي أصدرته أكاديمية برلين ، في برلين سنة 1882 . ونراه يقول كذلك : « وللإسكندرانيين تلخيص هذا الكتاب نحو مائة ورقة » وقد أفسد القفطي هذا النص حين نقله فقال : « وللإسكندر تلخيص هذا الكتاب . . . » وأغرب من هذا أن حاجى خليفه يضيف إلى هذا : الأفروديسى ! وقد أصاب اشتين شنيدر ( ص 61 ) حين فضل قراءة ابن النديم وزيف قراءة القفطي الذي أفسد الفقرة كلها . ومن العجب أن أوجست ملر في كتابه « الفلاسفة اليونانيون في الروايات العربية » ( ص 52 تعليق 36 ، وص 20 . هله سنة 1873 ) قد فضل رواية القفطي . وقد فسر فلوجل معنى « الإسكندرانيين » بأنهم يحيى النحوي وغيره من فلاسفة الإسكندرية . وحجة ملر أنه لو كان المقصود هؤلاء لقال : « تلاخيص » أو « تلخيصات » على أساس أن للإسكندرانيين ، وهم كثيرون ، تلخيصات كثيرة . - وتتأيد القراءة « للإسكندرانيين » بالحجج التالية : 1 - أن القفطي نقل عن ابن النديم ، والمنقول عنه أصدق من الناقل ؛ 2 - أنه لا يمكن أن يكون المقصود هو « كتاب النفس : مقالة » للإسكندر الأفروديسى ( ابن النديم ص 354 في ترجمة الإسكندر الأفروديسى )

--> ( 1 ) Themistii Paraphrases Aristotelis librorum quae supersunt , ed . L . Spengel ( De Anima , in Vol . II , PP . 1 - 312 ) . ( 2 ) In Libros Aristotelis De Anima Paraphrasis , ed . R . Heinze ( Berolini , I 998 ) . ( 3 ) Simplicii in libros Aristotelis De Anima Commentaria , ed M . Hayduck